5.2 دعم التعدد اللغوي

MŠ, ZŠ, VČ

إلى جانب تعلّم اللغة التشيكية كلغة ثانية والتواصل مع الأقران الناطقين بالتشيكية، تُعد القدرة اللغوية في اللغة الأم أمراً بالغ الأهمية للأطفال الذين يتعلمون التشيكية. فمعرفة اللغة الأولى ضرورية للنمو الشامل للطفل، إذ تساعده على اكتساب المعارف الجديدة بشكل أفضل عندما يستطيع ربطها بما تعلّمه بلغته الأم.

التعدد اللغوي:

  • يساعد على الوقاية من الإقصاء الاجتماعي للأطفال الذين تختلف لغتهم الأم عن لغة المجتمع.
  • يساعد الأطفال على الاندماج بشكل أفضل في البيئة الجديدة.
  • يعزز هوية الطفل وثقته بنفسه.
  • يطوّر القدرات اللغوية والتفكير عبر اللغات المختلفة.
  • يساعد في الحفاظ على التراث الثقافي (مثل التقاليد، القصص، والانتماء إلى المجتمع…).

يستخدم الأطفال متعددو اللغات لغاتهم لأغراض مختلفة ومع أشخاص مختلفين (اللغة الأم داخل الأسرة، واللغة الثانية في المجتمع أو المدرسة…). ولهذا يختلف مستوى إتقان كل لغة والمفردات المستخدمة والتفضيل اللغوي بحسب السياق.

إن معرفة اللغة الأم ليست مفيدة لهؤلاء الأطفال فحسب، بل غالباً ما تكون ضرورية للتواصل مع أفراد الأسرة. فمن الممكن أن ينجح الطفل في المدرسة حتى لو ضعفت لغته الأم، لكنه قد يواجه مشكلات جدية في التواصل مع والديه، مما قد يؤدي إلى صعوبات تربوية وسلوكية.

لذلك فإن التعاون بين المدرسة والأهل مهم جداً، ليس فقط لإيجاد أفضل الطرق لتعليم الطفل اللغة التشيكية، بل أيضاً للحفاظ على مهاراته في لغته الأولى وتطويرها.

ننصح بما يلي:

  • لا تحاولوا فصل الأطفال عن لغتهم الأم، لأن ذلك قد يؤدي إلى فقدانهم جزءاً من هويتهم. وفّروا لهم فرصاً لاستخدام لغتهم الأم (مثل التواصل مع أطفال يتحدثون اللغة نفسها أو زيارة بلد الأصل).
  • تربية الأطفال بلغة الأسرة أمر مهم جداً، لأنه يتيح لكم التواصل معهم باللغة التي تشعرون فيها بالثقة والراحة.
  • لا ينبغي للمعلمين أن ينصحوا الأهل بالتحدث مع أطفالهم بالتشيكية فقط داخل المنزل، لأن الأطفال قد يكتسبون تعابير أو نطقاً غير صحيح إذا كان الأهل لا يتقنون التشيكية جيداً. كما أنهم سيخسرون فرصة تطوير لغتهم الأم.
  • ضعوا قواعد لغوية منزلية تناسب عائلتكم.
  • طوّروا اللغة الأم لدى الأطفال، ليس فقط من خلال الحديث، بل أيضاً عبر القراءة والكتابة.

من المهم أن تتوفر للأطفال ظروف مناسبة لاستخدام لغة الأسرة أيضاً في رياض الأطفال والمدارس. ومن المفيد جداً أن يدرك الأطفال قيمة لغتهم خارج نطاق الأسرة، لأن ذلك يعزز الوعي اللغوي لدى الجميع ويدعم التنوع اللغوي وإمكانية استخدام مختلف اللغات بشكل طبيعي.

تحدثوا مع العاملين في المؤسسات التعليمية التي يرتادها أطفالكم، واستفسروا عن أسلوبهم في التعامل مع التعدد اللغوي. وغالباً ما سيكونون مهتمين أيضاً بالتعرف إلى ثقافتكم وتقاليدكم.

الأطفال الذين يقضي أفراد عائلاتهم وقتاً معهم، ويروون لهم القصص ويتحدثون معهم بطريقة تنمّي مفرداتهم بلغتهم الأم، تكون لديهم فرص أكبر لتعلّم لغة المدرسة والنجاح الدراسي بشكل عام. فالمعارف والمهارات المكتسبة باللغة الأم يمكن نقلها إلى اللغة المستخدمة في المدرسة.

روابط مفيدة:

مجلة Kamarádi للأطفال متعددي اللغات وللتربية متعددة الثقافات

قواميس ترجمة للمصطلحات التعليمية باللغة الأم

[https://multilingual-families.com/](https://multilingual-families.com/)

[https://www.inkluzivniskola.cz/vicejazycnost](https://www.inkluzivniskola.cz/vicejazycnost)

  • Cummins, J.: تعليم التلاميذ متعددي اللغات. ضمن: «إذا كان ذلك موجوداً فهو ممكن: إلهام لتعليم الأطفال ذوي اللغة الأم المختلفة». META 15، الصفحات 183–190، براغ 2021.
  •  

    قائمة المواضيع